مسار الحروف
هي حروف تلحق بالسرب
معلومات المدون:
الإسم : عمر الطيب محمد
البلد : السودان
(اعرض صفحتي)

عن المدونة:
عربي أنا عربي يسكن في داخلي العرب الحب البنفسج عربي أنا وحسبي أني عربي أعرف الله والإسلام ديني ومذهبي عربي أنا عربي فهل يكفي الغضب ليعلم العالم من هم العرب هل تكفي الحرب لنثبت أننا عرب

:: الخوف من حبك يعني حبك

أريد الإعتراف بأني في حضرتك أخاف.. في غيابك أخاف .. في صمتي أخاف ..
أخاف أن أكون معك فيفضحني حبي لك .. فأصطنع الكلام والضحك والتضاحك فيعتقد من يراني لست أراجوزاً يحرك بفعل فاعل فيصدر حركات قد تضحك أو لا تضحك ..
أخاف في غيابك أن يأتي سواي فيأخذك دو ن علمي فأظل أرقاً ساهداً أبحث عن مستقبلي بين النجوم .. أخاف في حديثي إليك أن أخطأ في كلمة تكون هي الفاصلة بيننا ولن تجدي بعدها توسلاتي لك ودمعاتي..
أخاف في صمتي أن أتعود الصمت فيخالني الناس مجنوناً أو مخبولاً فيتبرأ مني من هو قريب ويتركني لوحدي أتحرى الخلاص ..
أخاف كل شيء .. النظر إليك ،، أن أسمع صوتك ، أن ألقاك ..
الخوف شيء نحسه .. كما هو الحب ليس له مبرر أن يكون في أعماقنا ..
ولأني أحبك فأنا أخاف
أخاف عليك مني .. كما خوفي من نفسي .
أخاف أن أنام يوما ولا أصحو بذكراك .. أو بذكرى شيء آخر .. لأني أكون قد جننت تماماً .. فيسألني البعض من أنا ؟ فأقول هانئاً (حبيب ) فيقولون من أين أنا ؟ فأقول( قلبها) فيقولون من هي ؟ فأقول ( التي رحلت في ركب ميمون ولن تعود أبداً)
فبقدر الجمال الذي حولي أنا اخاف .. وبقدر الحب الذي في قلبي أنا أخاف وبقدر الخوف أنا أحبك ..
أخاف الشوق .. فكيف يكون حالي وأنت كل الأشواق.. أنت ياسحر رأيته يوماً في حياتي فوهبته بقية عمري..
أنت يا شمس أشرقت في وقت كنت أعيش فيه ظلاماً دامسا ..
أنت يا أملاً لم أكن أتوقع يوماً أن أصل يوماً إلى طرف منه ..أنت يا كل الحياة ..
وأنا الذي أتساءل كل ليلة كيف تنامين الآن ..أعلى الجهة اليمنى أم اليسرى أم أنك تستلقين وتحكى مثلي للنجوم .. على كلٍ أنا أراك شمساً ونوراً .. أراك قمراً ونجماً .. أراك في كل شيء .. في صحوي في نومي في جلوسي في سيري .. حين آكل .. حين أشرب .. حين أقرأ .. حين أكتب .. حين أعمل وحين أرتاح ..
فما قرأت قصة وإلا تخيلت أنك البطلة وأنا البطل وكذا عند مشاهدتي لأي فيلم ورغم النهايات الحزينة في أغلب القصص إلاّ أنه نادراً ما يموت البطل .. ولكن إحساسي دوماً أن نهايتي كواحدة من تلك القصص ..

(8) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 11 جمادى الأولى, 1427 02:01 م , من قبل reham
من فلسطين

أخي عمر الطيب
وقفت عاجزةً أمام كلماتك التي تصف بها الجنون بالحب
فالحب لا يمشي وحده وانما يمشي معه الجنون
فجنون الحب أعظم وأجمل جنون في الحياة
وما عبرت به بكلماتك هذه تدل على ان قلبك مليء بالحب
فاتمنى من الله العلي القدير أن يجمع بينكما وأن لا تنتهي قصتكما كما في الافلام وانما تكون أجمل قصه نهايتها سعيده ان شاء الله

تقبل تحياتي الحارة


اضيف في 12 جمادى الأولى, 1427 08:28 م , من قبل عمر الطيب

أختي رهام
والله أنا عاجز عن شكرك لمرورك ووصفك الجميل وكلماتك السلسة .. وعباراتك الرائعة التي تفضلتي بها ..
وأنا أتساءل في نفسي هلو يكون الحب مقروناً بالجنون .. يمشي معه حيثما ذهب .. لا أدري لذى فضلت أن يكون الحب هو الجنون نفسه وليس مجرد مرافق ..
مسار الحروف يرحب بك وبتعليقك ونقدك .. ومنه أستطيع تكوين رؤى جديدة لمساري .. فشكراً جزيلاً لك ..
وتحياتي وأمنياتي لك ..


اضيف في 14 جمادى الأولى, 1427 05:51 م , من قبل inssafahmed
من السودان

هذا التعليف ليس تتبع لكلماتك فقط بل هو احساس العام لمسار كلماتك ففي بعض احرفك قد تكون ذكرت الامل والحب والعطاء وبعض المشاعر المشرقة التي تلحق بالانسان في عالم اثير بعيد عن دنيا المادة وجفاف الحياة ... الا انني بالرغم من تغليفك الماهر لاحساسك الحقيقي للحياة ومن حولك ... انني اعتقد فقد احسسته عسا الا يكون اسقاط دواخلي ... الا وهو الحزن فانا يا اخي منذ ما بدات أقر حروفك اعتراني احساس عميق و جرني الي بئر حزنك الحبيس حتي انني تمنيت الفرار عن عالم كلمات ..... عذرا عزيزي لو كنت واضح معك .... لا عالم كلماتك ثقيل قد يحمل قارئه عبء الفهم وحمل الحزن ........ والحزن احساس يطوف علي دواخلنا لحيظات ويعبر ... وقد ننشأه فينا .. اما حزنك فقد اغلقت له الابواب وقلت له "هيت لك" ... فالحزن كغيره من الاحسيس والمشاعر متحرك .. قلق .. نافر ، لهذا صعب اصطياده والاحتفاظ به اصعب لكن ........ انت بقدرتك وطبيعتك المتفردة كبلته في دواخلك ... وجعلته المستفز لحروفك .... انت يا عزيزي جنيت علي الحزن بسجنك له ... وجنيت علي دواخلك التي حملتها عبء وعذابات الحزن.


اضيف في 14 جمادى الأولى, 1427 05:52 م , من قبل inssafahmed
من السودان

هذا التعليف ليس تتبع لكلماتك فقط بل هو احساس العام لمسار كلماتك ففي بعض احرفك قد تكون ذكرت الامل والحب والعطاء وبعض المشاعر المشرقة التي تلحق بالانسان في عالم اثير بعيد عن دنيا المادة وجفاف الحياة ... الا انني بالرغم من تغليفك الماهر لاحساسك الحقيقي للحياة ومن حولك ... انني اعتقد فقد احسسته عسا الا يكون اسقاط دواخلي ... الا وهو الحزن فانا يا اخي منذ ما بدات أقر حروفك اعتراني احساس عميق و جرني الي بئر حزنك الحبيس حتي انني تمنيت الفرار عن عالم كلمات ..... عذرا عزيزي لو كنت واضح معك .... لا عالم كلماتك ثقيل قد يحمل قارئه عبء الفهم وحمل الحزن ........ والحزن احساس يطوف علي دواخلنا لحيظات ويعبر ... وقد ننشأه فينا .. اما حزنك فقد اغلقت له الابواب وقلت له "هيت لك" ... فالحزن كغيره من الاحسيس والمشاعر متحرك .. قلق .. نافر ، لهذا صعب اصطياده والاحتفاظ به اصعب لكن ........ انت بقدرتك وطبيعتك المتفردة كبلته في دواخلك ... وجعلته المستفز لحروفك .... انت يا عزيزي جنيت علي الحزن بسجنك له ... وجنيت علي دواخلك التي حملتها عبء وعذابات الحزن.


اضيف في 14 جمادى الأولى, 1427 05:52 م , من قبل inssafahmed
من السودان

هذا التعليف ليس تتبع لكلماتك فقط بل هو احساس العام لمسار كلماتك ففي بعض احرفك قد تكون ذكرت الامل والحب والعطاء وبعض المشاعر المشرقة التي تلحق بالانسان في عالم اثير بعيد عن دنيا المادة وجفاف الحياة ... الا انني بالرغم من تغليفك الماهر لاحساسك الحقيقي للحياة ومن حولك ... انني اعتقد فقد احسسته عسا الا يكون اسقاط دواخلي ... الا وهو الحزن فانا يا اخي منذ ما بدات أقر حروفك اعتراني احساس عميق و جرني الي بئر حزنك الحبيس حتي انني تمنيت الفرار عن عالم كلمات ..... عذرا عزيزي لو كنت واضح معك .... لا عالم كلماتك ثقيل قد يحمل قارئه عبء الفهم وحمل الحزن ........ والحزن احساس يطوف علي دواخلنا لحيظات ويعبر ... وقد ننشأه فينا .. اما حزنك فقد اغلقت له الابواب وقلت له "هيت لك" ... فالحزن كغيره من الاحسيس والمشاعر متحرك .. قلق .. نافر ، لهذا صعب اصطياده والاحتفاظ به اصعب لكن ........ انت بقدرتك وطبيعتك المتفردة كبلته في دواخلك ... وجعلته المستفز لحروفك .... انت يا عزيزي جنيت علي الحزن بسجنك له ... وجنيت علي دواخلك التي حملتها عبء وعذابات الحزن.


اضيف في 14 جمادى الأولى, 1427 05:58 م , من قبل inssafahmed
من السودان

هذا التعليق ليس تتبع لكلماتك فقط بل هو احساسي العام لمسار كلماتك ففي بعض احرفك قد تكون ذكرت الامل والحب والعطاء وبعض المشاعر المشرقة التي تحلق بالانسان في عالم اثيري بعيد عن دنيا المادة وجفاف الحياة ... الا انني بالرغم من تغليفك الماهر لاحساسك الحقيقي للحياة ومن حولك ... انني اعتقد فقد احسسته عسا الا يكون اسقاط دواخلي ... الا وهو الحزن فانا يا اخي منذ ما بدات أقر حروفك اعتراني احساس عميق و جرني الي بئر حزنك الحبيس حتي انني تمنيت الفرار عن عالم كلمات ..... عذرا عزيزي لو كنت واضحة معك .... الا ان عالم كلماتك ثقيل قد يحمل قارئه عبء الفهم وحمل الحزن ........ والحزن احساس يطوف علي دواخلنا لحيظات ويعبر ... وقد ننشأه فينا .. اما حزنك فقد اغلقت له الابواب وقلت له "هيت لك" ... فالحزن كغيره من الاحسيس والمشاعر متحرك .. قلق .. نافر ، لهذا صعب اصطياده والاحتفاظ به اصعب لكن ........ انت بقدرتك وطبيعتك المتفردة كبلته في دواخلك ... وجعلته المستفز لحروفك .... انت يا عزيزي جنيت علي الحزن بسجنك له ... وجنيت علي دواخلك التي حملتها عبء وعذابات الحزن.


اضيف في 28 رجب, 1427 02:39 م , من قبل فراشة ليبيا

هذا التعليق ليس تتبع لكلماتك فقط بل هو احساس العام لمسار كلماتك ففيها ذكرت الامل والحب والعطاء التي تعطي للانسان في هدا العالم الكثير من التفائل بالغد القريب بأن يكون كله حب وإشراق ........
ومشكووووووووور جدا


اضيف في 09 رمضان, 1427 09:50 م , من قبل عمر الطيب

أن الشكر لهي كلمة واجبة حينما أجد كلمات من توقيع أحدهم ...
أن الشكر لهي كلمة واجبة حينما يكون التعليق رائع بروعة تعليقك ..
ولكن لا تفي الحروف حينما أحاول أن أشكرك ( فراشة ليبيا ) وأكتفي أن الشكر لك على زيارتك ومرورك الطيب ..




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية





Web Blog Directory