أيا جارتي ما بدأت كلامــا إلا و لقلبك يكـون الســـلامَ تحايا إليك وعشق وشــوق ود من فؤادي الصريع هيامـا فما الزهر كمثلي شوق للطل ولا الأرض كذاتي ترجو الأنام لسقيا الأديم و زرع الورود و حصد الجمال ودرء السقـام فياجارتي هل رأيت عيوني؟ فما إرتدت العيون لثــــاماً وضوح كلامي تريه وحبك كشمس الصباح بُعيد الظــلام وصمتي بظل السكون لعلة فكفى كفاني حروق الغـــرام فـــإني أؤمن بحب الله إيماناً وإيماني تفلت الزمـــام وفي المحراب أبكي دنيا تروح فوارق تعود لمــــاماً
ترتب تبعثر دواخل حبيب يعيش مرتب مبعثر دوامـــاً
عمر الطيب
الثلاثاء, 10 جمادى الأولى, 1427
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية


