لا .. لن تكفيني لذا أكتفي بكتابة القليل .. الحروف تأتي كسيل مدرار ... كما هي الدموع ... تأتي نافرة من عقلي الممزوج بأفكار وأحلام ضخمة .. أحلامي بالحبيبة .. آه .. الحبيبة !!؟؟.. الحبيبة هي كلمة ثانوية .. وصف نصف به من وجدناها قريبة منا ولكن الحبيبة هي تلك التي تعترش قلبك حاكمة عليه .. هي تلك التي كلما وجدت نفسك بعيدا عن الضوضاء أو وسط الليل وأنت تحدق في السماء تقفز إلى ذاكرتك صورتها ... صوتها .. كلامها .. حركاتها ... فتأخذ عقلك إلى الكلام .. ثم يداك تسرع لتدوين الكلام .. ملهمة ... تحيل الهدوء إلى شريط ذكريات .. تبدأه منذ أن رايتها ,حتى ..... أين هي تلك الحبيبة .. مجرد ذكريات ... وهم كنت أتوهمه حينما قلت أني أحب ... الحبيبة هي مجرد أوراق .... حروف أكتبها .. واقول هكذا كانت حبيبتي .. مسارات كثيرة كانت .. أما الآن فهي مسار واحد ... مسار الأحزان ... الحزن المستوحش الضارب على جدار السعادة ... هي ظلي الهجير ... ودوحتي السراب .. هي .... .......... هي ماذا؟؟؟ لا أدري !!!.. قد كانت كما ظننت إنساني الآخر ... مكملتي الآخرى .. ولكن أخذت نصف مني .. ونقصت مني سعادتي ... وبعد فوات الآوان تتسائل ... أتيت بعد فوات الأوان .؟؟... وبقى قلبي سعيداً بحملها ... يحمل حبها غير آبها بحجمه ولا وزنه كأنه الحمار .... مهمته فقط أن يحمل ....
الاحد, 08 جمادى الأولى, 1427
حينما أبدأ فإني إحتاج إلى بحر مداد .. وغابات ورق ..
يا لقلبي المسكين ..
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية



من السودان
أخي عمر الطيب أعجبت حقاً بالمدونة
وأعجبني أكثر أسمها .. وكلماتك رائعة
أتمنى لك التقدم.